الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 في أول محاكمة تجسس عسكرية اميركية على مدى 50 عاما قد تنتهي باصدار حكم الاعدام في حالة ادانته بدأت امس في مدينة فرجينيا محاكمة رقيب تدريب متقاعد عمل كضابط نظام في سلاح الجو الاميركي يدعى بريان ريجان باتريك بتهمة التجسس وتقديم معلومات مهمة الى كل من العراق وليبيا والصين، وقالت السلطات ان المتهم باع وطنه مقابل اموال فيما اكد محاموه ان موكلهم لا يملك ولم يكن بوسعه تقديم معلومات مهمة واوضحت المصادر انه في حالة ادانة المتهم فانه يواجه حكما بالاعدام لأول مرة منذ صدور نفس الحكم على جاسوسين سابقين هما ايثيل رونبرغ وزميله جوليوس عام 1953 وادينا بتقديم معلومات واسرار نووية الى الاتحاد السوفييتي آنذاك. وقالت المدعي العام ان رجيان بعث للرئيس العراقي صدام حسين يعرض عليه معلومات تساعد العراق على اخفاء صواريخ مضادة للطائرات مقابل 13 مليون فرنك سويسري، في حين قدم دفاع ريجان دلائل تفيد بأن المتهم لم يخن بلاده وليس لديه معلومات قيمة يمكن تقديمها لجهات خارجية مدللا على ذلك بان الدول يمكنها شراء صور اقمار صناعية تجاريا تساعدها على حماية نفسها. وقالت السلطات انها راقبت ريجان قبل القبض عليه لفترة وبفحص رسائل الكمبيوتر تبين وجود مراسلات الى الرئيس العراقي طالبا اموالا، حيث انه يعاني من ديون يبلغ حجمها 116 الف دولار يذكر ان ريجان تقاعد في اغسطس 2000 ليعمل في احد مراكز الابحاث والتطوير الدفاعية الاميركية. ا. ب