الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 دعا الزعيم الليبي معمر القذافي امس الى تحقيق الوحدة الكورية بما يضمن «وقف البرنامج النووي في الشمال مقابل انسحاب الجيش الاميركي من الجنوب». وقال القذافي في حديث له عبر موقعه على الانترنت «بالوحدة لا يعود الشمال في حاجة الى سلاح نووي ولا يعود الجنوب في حاجة الى جيش اميركي». واضاف ان على «الكوريين انفسهم» ان يعملوا على توحيد شطري كوريا، معتبرا اي «محاولة توحيد خارجية او داخلية بالقوة او التهديد بالقوة والارهاب محاولة فاشلة يجب اسقاطها نهائيا». وقال «ان اتفاق الجنوب والشمال على حل مسألة التوحيد من خلال الجهود المشتركة للشعب الكوري هو التوجه السليم ويستحق التشجيع دوليا. إلي ذلك اعلنت كوريا الشمالية امس ان الولايات المتحدة تقوم بوضع اللمسات الاخيرة على خطط اجتياح لاراضيها وان هجوما اميركيا يدخل «مرحلة التطبيق». وافادت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية ان «الوضع السائد يشير الى ان «استراتيجية الامن القومي» للولايات المتحدة التي تنص على شن هجمات وقائية ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية دخلت مرحلة التطبيق». وقالت الوكالة ان هذا الهجوم يأتي ضمن خطة اجتياح وضعت في واشنطن وتعرض «لدرس نهائي». واضافت ان «وسيلة التطبيق الرئيسية لسيناريو الحرب هذا هو ضرب مقدمة وخلفية جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في الوقت نفسه، مع تعبئة كل المعدات العسكرية ونظام معلومات جرت تجربته خلال حرب افغانستان بهدف احتواء قدرات الرد لدى الجمهورية». والنبأ الذي بثته وكالة الانباء الكورية الشمالية امس يشير الى كيفية تفكير الولايات المتحدة في القيام بالاجتياح وذلك عبر تحويل اتجاه سفن من الخليج وتسلل قوات خاصة واللجوء الى القوة الجوية وتنفيذ عمليات مشتركة مع قوات كورية جنوبية. واضافت ان خطة الولايات المتحدة تنص على «ضرب كل انحاء جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في نفس الوقت في الساعات التي تلي اوامر شن الاجتياح مؤكدة ان كوريا الشمالية مستعدة تماما لمواجهة الهجوم العسكري الاميركي». ا.ف.ب