الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 اعلن طيب اردوغان الزعيمم التركي امس ان الحكومة ستكون جاهزة الاسبوع المقبل للاعلان عن خطة عملها من حيث التعامل مع اي عمل تنفذه الولايات المتحدة ضد العراق. ولم يحدد اردوغان في حديثه لمحطة تلفزيون «ان.تي.في» اي تعهد خاص بأن توفر تركيا القواعد والمعبر لمرور القوات وهو ما تطلبه الولايات المتحدة. واشار الى ان مثل هذا القرار يتعين اقراره من جانب البرلمان اذا اتخذ القرار اساسا. واشار الى ان هناك «خارطة للطريق» ستناقش في اجتماع حساس يوم الجمعة في مجلس الامن القومي الذي يضم قادة سياسيين وعسكريين. واضاف «هذا الاسبوع مهم للغاية.. فبعد هذا الاسبوع .. بعد اجتماع مجلس الامن القومي ستظهر نتيجة» وسيبحث القادة السياسيون هذه النتيجة مطلع الاسبوع المقبل. ومضى يقول «بعد هذه الاجتماعات سنقول لكم عن خارطة الطريق». في اطار استمرار استعداد واشنطن للحرب، كشفت صحيفة «ميلليت» التركية أمس عما أسمته عناصر خطة العمليات العسكرية المحتملة ضد العراق والقادة الأميركيين والاتراك الذين سيتولون قيادة العمليات وتفاصيل محاور تحرك وانتقال القوات المقرر مشاركتها في الحرب، وان يتولى الجيش التركي تشكيل قوس أمني شمال العراق يسهل مهمة القوات الأميركية العابرة للأراضي التركية والتي توقعت الصحيفة ان تصل الى 25 ألف جندي. وقالت الصحيفة انه وبناء على النتائج التي تم التوصل اليها خلال مباحثات مسئولي رئاسة الأركان التركية والأميركية مؤخرا فإن الجيش الثاني التركي (مقره ملاطيا جنوب تركيا) سيتولى مسئولية الأمن في منطقة شمال العراق. وأوضحت أن المسئولين العسكريين الأميركيين وضعوا في حسابات خططهم أنه اذا تم القيام بعملية عسكرية على العراق من خليج البصرة وشمال العراق والأردن فإن الأضرار ستكون بنسبة 11 في المئة، ولكن هذه الأضرار والخسائر سوف تزداد الى 38 في المئة في حالة عدم فتح الجبهة الشمالية. وأشارت الى انه تم إعداد سبع خطط بديلة وتقديمها للحكومة التركية مع وضع الطلبات الأميركية بعين الاعتبار، مؤكدة أن مجلس الوزراء التركي سوف يدرس في اجتماع يعقده اليوم هذه الخطط قبل عرضها على مجلس الأمن القومي التركي في اجتماعه المهم يوم الجمعة المقبل. ـ الوكالات