الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 اتهم العراق أمس التقرير الذي قدم إلى مجلس الأمن أمس الأول حول عمل المفتشين باختصار النقاط الايجابية وتضخيم النقاط السلبية. وتحدى واشنطن تقديم أدلة بشأن امتلاكه أسلحة محظورة. وقال الفريق عامر محمد رشيد المستشار في ديوان رئاسة الجمهورية العراقية في مؤتمر صحافي «هناك عدم توازن في تقديم الوقائع في تقرير» رئيس لجنة التحقق والمراقبة والتفتيش هانز بليكس والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي. واضاف ان «النقاط السلبية مضخمة وتعطي انطباعا سياسياً ضاراً بينما الامور الايجابية تختصر وتختزل واحياناً أهملت».واضاف في اشارة الى التقرير الذي قدمه بليكس ان «عدم التوازن واضح خاصة في تقرير انموفيك». واقر رشيد ان بعض جوانب برامج اسلحة الدمار الشامل العراقية السابقة لا تزال تثير بعض «الشكوك» مؤكدا ان بلاده على استعداد لمزيد من التعاون مع المفتشين لازالة كل غموض بشأنها. واضاف «يمكن ان نقدم ايضاحات بهذا الشأن. ونحن مستعدون دائما لمزيد من التعاون ولبذل جهد اضافي». غير انه قال «غير ان ذلك يجب ان يتم في اطار التعاون (مع الامم المتحدة) وان لا نكون في موضع المتهم الذي عليه اثبات براءته». واضاف «ان من مصلحتنا تسوية كل المشاكل». كما دعا رشيد الولايات المتحدة الى تقديم ادلة الى المفتشين الدوليين بشأن انتاجه اسلحة كيميائية، مؤكدا ان كميات غاز الاعصاب «في ايكس» والجمرة الخبيثة التي يملكها العراق غير صالحة للاستخدام حاليا. واضاف ان هذه المعلومات يمكن ان «تثبت ان ادعاءات الادارة الاميركية وتبريراتها (لضرب العراق) مغلوطة». ـ الوكالات