الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 في موازاة آخر استطلاع كرّس فوزه في انتخابات الكنيست اليوم، أعد الارهابي أرييل شارون «خطاب النصر» وهجوماً دبلوماسياً مراوغاً تمخض بعد لقاءات سرية مع مسئولين فلسطينيين تقضي بوقف تام للمقاومة مقابل الانسحاب من مناطق السلطة الفلسطينية. وقال مقربون من شارون أمس انه تلقى مسودة «خطاب النصر» الذي سيلقيه عقب إعلان فوزه بانتخابات الكنيست التي تجري اليوم وذلك في أعقاب آخر استطلاعات للرأي أفادت بفوز حزبه «الليكود» بنحو 33 مقعداً برلمانياً، فيما خصمه «العمل» يعاني هزيمة غير مسبوقة بنحو 19 مقعداً فقط. وفي محاولة لازالة توجس العرب والمجتمع الدولي من اعادة انتخابه، أعد الارهابي شارون حملة دعائية تضليلية تظهره «رجل سلام» بالتزامن مع كشف أسبوعية «صنداي تايمز» البريطانية عن لقاءات سرية عقدها مؤخراً مع مسئولين فلسطينيين بينهم محمد رشيد مستشار الرئيس ياسر عرفات الاقتصادي لاعداد «مبادرة تفاوض جديدة» بين الجانبين. وفي هذا الاطار، نقلت الاذاعة العبرية أمس عن مصادر مقربة من شارون زعمها استعداده للاستجابة لضغوط أميركية متوقعة عليه بغية كسب تأييد الدول العربية للحرب المزمعة على العراق. هذه الاستجابة بحسب المزاعم ذاتها، أتت بشكل اقتراح اسرائيلي بالانسحاب من مناطق السلطة الفلسطينية شريطة أن «يتقيد الجانب الفلسطيني بوقف تام لاطلاق النار ووقف العمليات ضد اسرائيل». القدس المحتلة ـ غزة ـ «البيان» والوكالات: