الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 قال مصدر حكومي ايراني أمس إن أكبر مؤسسة أمنية في البلاد قررت اطلاق سراح رجل دين بارز من المنشقين بعد مخاوف بشأن تدهور صحته. وكانت السلطات الايرانية اعتقلت علي منتظري الذي كان المرشح يوما لخلافة الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية في 1997 لانتقاده هيمنة رجال الدين على الحكم. وقال محللون ان المتشددين يخشون من ان تشعل وفاة منتظري وهو قيد الاقامة الجبرية بمنزله احتجاجات شعبية ضد النظام السياسي. وقال المصدر «مجلس الامن القومي الاعلى قرر انهاء الاقامة الجبرية المفروضة على منتظري يوم الثلاثاء او الاربعاء». وسيكون اطلاق سراح منتظري البالغ من العمر 80 عاما دعما قويا للاصلاحيين في ايران المتحالفين مع الرئيس محمد خاتمي. وكان الخميني قد رشح منتظري لخلافته كزعيم اعلى لايران حيث دعاه «ثمرة حياتي». الا أن رجل الدين الليبرالي اصطدم مع الخميني عام 1988 أي قبل عام واحد من وفاة مؤسس الجمهورية الاسلامية وذلك بعدما انتقد اعدام السجناء السياسيين. ـ رويترز