الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 افتتح ديفيد أنجيل المبعوث الكندي للسلام في السودان أول مهامه بالخرطوم أمس بإعلان رغبة بلاده في تفعيل دورها في السلام وطالب الحكومة عقب مباحثات عقدها بمستشارية السلام والخارجية لتقديم مشروعات محددة لتوفير المال اللازم لها سواء كانت تقع سيطرتها أو سيطرة الحركة في الوقت الراهن كجزء من مساهمات كندا قبل إعلان التوصل للسلام الشامل. وقال مصطفى إسماعيل وزير الخارجية ان المباحثات ناقشت الخلافات السابقة ودور كندا الجديد والتحفظات التي صاحبت ذلك والاستفادة من هذا الدور في الوقت الراهن. وأكد ضيو مطوك وزير الدولة بمستشارية السلام في تصريح لـ «البيان» عقب اجتماعه بالمبعوث الكندي أن الزيارة الحالية تمثل أول زيارة يقوم بها مبعوث كندي للسودان وتضمنت تعهدات واضحة بالاشتراك في عمليات التنمية منذ الآن سواء كانت تقع في مناطق الحكومة أو مناطق حركة قرنق وتوفير المال اللازم. وقال مطوك ان المبعوث الكندي عرض تجربة بلاده في مجالات تقسيم السلطة والثروة خاصة في مجال البترول بين المركز والولايات وتجربة الحكم الفيدرالي. و أكد أن بلاده على استعداد لتسهيل أي تدفقات مالية تطالب بها الحكومة في شكل مشروعات أو خدمات في مناطق النزاع حتى قبل إعلان التوصل إلى دعم السودان في اجتماعات المانحين المنعقدة في مارس المقبل بلاهاي، كما أوضح أن عدم فاعلية كندا في موضوع السلام لا يعني ابتعادها عن ايغاد. وطالب باعطائه افادات عن مجريات التفاوض الحالي ونتائج الاتفاقات السابقة مع حركة قرنق في مشاكوس الاولى والثانية. وجدد الدكتور مصطفى اسماعيل وزير الخارجية رفض الحكومة والحزب الحاكم لاي مقترحات للمساومة في وحدة السودان. الخرطوم ـ التيجاني السيد: