الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 قبل وصول مبعوث الرئيسين الكوريين الجنوبي المنتهية رئاسته والمنتخب إلى بيونغ يانغ في مهمة وساطة لنزع فتيل الازمة النووية مع الولايات المتحدة، اعلنت كوريا الشمالية رسميا انها تطلب اجراء محادثات مباشرة مع واشنطن، فيما اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تأجيل اجتماع كان مقررا لاتخاذ قرار عرض الازمة على مجلس الامن، استجابة لنداء كوري جنوبي وروسي باتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية، وفي سياق مختلف تحطمت طائرة تجسس اميركية جنوب سيئول ما ادى إلى اصابة ثلاثة مزارعين كوريين جنوبيين لكن الطيار نجا. فقد اكدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان أن تسوية الازمة الراهنة يمكن أن تتم فقط من خلال المفاوضات المباشرة بين الدولتين وبابرام معاهدة عدم اعتداء متبادل بينهما وليس مجرد اصدار واشنطن لبيانات أو خطابات متبادلة بعدم النية فى العدوان كما أبدت الاخيرة الاستعداد اليه على لسان مسئوليها مؤخرا. وأوضح البيان أن كوريا الشمالية ليس لديها أى ثقة على الاطلاق فى مثل تلك البيانات أو الخطابات فقد سبق للولايات المتحدة أن انسحبت من اتفاقيات دولية عديدة كما أن أى خطاب شخصى يتضمن تأكيدات من الرئيس بوش. وخلص البيان الى ان السبيل الوحيد لطمأنة كوريا الشمالية على أن الولايات المتحدة لن تهاجمها هو من خلال معاهدة يصدق عليها الكونغرس وهو ما ترفضه واشنطن. من جهة اخرى تحطمت طائرة تجسس اميركية من طراز «يو ـ 2» جنوب العاصمة الكورية الجنوبية سيئول امس، ونجا قائدها، الذي قفز قبل سقوطها. فيما اصيب ثلاثة اشخاص على الارض وتعرض منزل ومتجر لاصلاح السيارات لدمار كبير. وقال الميجور تيد وادزورث الناطق بلسان وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» ان الطائرة سقطت قرب قاعدة «كامب هامبشاير» العسكرية الاميركية جنوب سيئول بجوار مدينة هواسونغ. وقال شهود بموقع الحادث ان ثلاثة اشخاص اصيبوا، كما لحق دمار كبير بمنزل ومتجر لاصلاح السيارات. الوكالات