الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 القت مذبحة غزة والتي راح ضحيتها ليلة امس الاول 14 فلسطينياً واصابة العشرات بظلالها على مباحثات الفصائل الفلسطينية في القاهرة والتي تواصلت جلساتها يوم امس، بدأ المجتمعون بالوقوف دقيقة حداداً على شهداء المذبحة، ورأس الجلسة طلال ناجي، وتركزت المناقشات حول مسألة الوحدة الوطنية وترتيب البيت الابيض، وكرد مباشر على مذبحة غزة، علمت «البيان» ان وفدي حماس والجهاد تقدما بطلب تعليق مناقشة البند الخاص بوقف العمليات الاستشهادية المقرر على جدول الاعمال على اعتبار ان ذلك سيكون رسالة إلى شارون الذي اراد بالعملية اجهاض ونسف حوار القاهرة، وعلمت «البيان» ان القاهرة طلبت من الفصائل الفلسطينية الاتفاق على صياغة مبادرة جديدة تضم التحرك السياسي والتحرك الامني لمواجهة مخططات شارون الرامية إلى اجهاض هذه الحوارات التي تعتبرها القاهرة خطوة ناجحة في حالة اتفاقها على برنامج سياسي يصب في مصلحة القضية الفلسطينية. وقالت مصادر سياسية رفيعة في القاهرة، ان مصر احتجت لدى واشنطن على مذبحة غزة، مشيرة إلى ان شارون كان اعطى وعدا شفهياً لعدم تصعيد عملية العنف ضد الفلسطينيين ومن المنتظر ان تعرض الفصائل اليوم الصياغة الاولى لبيانها الختامي على المسئولين المصريين حيث من المفترض ان يشاركوا في الجلسة الختامية. وفيما تباينت الرؤى حول احتمالات نجاح الحوار، أبدى فهد سليمان رئيس وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تفاؤله وقال ل«البيان»: لن نخرج من هذه المباحثات الا باتفاق ترضى عنه جموع الشعب الفلسطيني. القاهرة ـ مكتب «البيان»: