الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 اكد عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية امس ان شن حرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق من شأنه على الارجح أن يشعل الشرق الاوسط ويزيد المشاعر المعادية للولايات المتحدة. وتساءل في مقابلة مع رويترز في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس عن السبب الذي يدعو العالم للمخاطرة ما دام المفتشون يقومون بعملهم في العراق. واضاف موسى «ما اعنيه هو ان الشرق الاوسط بأسره سيشتعل او قد يشتعل وهذا معناه ان هناك مخاطرة كبيرة فلماذا الاقدام على هذه المخاطرة». ومضى يقول «سيزيد ذلك من حالة الاحباط والاستفزاز عند الشعوب في الشرق الاوسط بسبب الوضع المأساوي في المناطق الفلسطينية وازدواجية المعايير التي تتبعها سياسة الولايات المتحدة في العالم العربي». ومضى يقول «المفتشون عادوا ويمكنهم التنقل دون اعاقة هم يعملون وقد أسهمنا في ذلك ولذلك فان الوقت الراهن غير مناسب لنا كي نقول لاميركا ان تحارب او لا تحارب. ولكن اذا كان صوتنا عاليا بما فيه الكفاية فانهم لن يفتحوا ابواب الجحيم». وسئل موسى عما اذا كانت تداعيات الحرب في العراق ستطيح بحكام عرب فقال «ليس هذا هو ما أقصده انها ليست مسألة حكومات انها المنطقة بأسرها». وقال موسى انه لم يكن هناك نقاش رسمي بين الدول العربية لفكرة تقديم عفو عن الرئيس العراقي صدام حسين ونفيه مع اقرب مساعديه لتجنب الحرب ولكن الفكرة موجودة. واضاف «حتى الان وفي ضوء رد فعل طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي اعتقد انها لم تكن موضع اي دراسة .. ولكنها كانت خيارا اعتقد انه ما زال موجودا ولم يتبناه احد. ومضى يقول «انا لا ادافع عن النظام بل ادافع عن العراق». رويترز