الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 قبل تلقي العزاء في عمدة يمني اندلع اشتباك بين قبيلتي بني سيف وبني راجح للتنافس على من يشغل المنصب، وأسفرت الاشتباكات عن مصرع خمسة اشخاص وجرح سبعة آخرين. فما أن انتهت مراسم دفن العمدة المتوفى لمنطقة فراد بمحافظة إب، التي تبعد نحو 100 كيلومتر جنوب صنعاء، حتى نشب خلاف بين العشيرتين الرئيسيتين في المنطقة حول حق كل منهما في تنصيب العمدة الجديد، حسب أسبوعية الصحوة. وتطور الخلاف بين عشيرتي بني سيف وبني راجح إلى اشتباكات بالاسلحة الرشاشة خلفت خمسة قتلى وسبعة جرحى من العشيرتين. وقد هرعت قوات الشرطة إلى المنطقة واعتقلت عددا غير محدد من رجال القبائل الذين ينتمون إلى العشيرتين المتناحرتين. يذكر أن الاشتباكات المسلحة شائعة في اليمن، حيث تسود المجتمع نزعة القبيلة بشكل كبير ويحمل الرجال الاسلحة. وأوضح مصدر امني يمني ان تعزيزات امنية قد ارسلت إلى المنطقة وان نقاطاً عسكرية قد استخدمت في الطريق المؤدي إلى مكان المواجهة في مسعى لالقاء القبض على افراد من الطرفين خشية من تكرار المواجهة. واضاف: تم ايقاف عدد من وجهاء العشيرتين إلى حين احالة القضية إلى النيابة للتحقيق فيها واحالة الجناة من الطرفين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل. وعلى صعيد متصل بالصراعات القبلية فرضت الاجهزة الامنية حصاراً مطبقاً على قرية «الضبر» بمديرية يريم محافظة إب بعد مصرع اربعة اشخاص في معركة نشبت بين عشيرتين في القرية الاسبوع الماضي. وقال مصدر في المديرية ان القوات ستظل في المكان إلى حين تسلم الجناة من الجانبين لتتم محاكمتهم. صنعاء ـ «البيان»: