الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 تجددت المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين في منطقة القبائل بعد منع شرطة مكافحة الشغب عائلات المعتقلين والمتعاطفين معهم من الاعتصام أمام المحاكم للمطالبة بالإفراج عنهم. وكانت أعنف المواجهات في مدينة سيدي عيش بولاية بجاية حيث جرح عشرة أشخاص على الأقل أول أمس. كما فرقت قوات الأمن أول أمس اعتصاما مماثلا كان يضم نحو 400 شخص أمام محكمة تيزي وزو في الوقت الذي كان يجري فيه التحقيق مع بلعيد أبريكا أهم قيادات العروش. وقد انسحب دفاع أبريكا من الجلسة كون قاضي التحقيق «تجاوز حدود عمله». من جهة أخرى أدان نحو عشرين من مطربي القبائل أول أمس ما سموه «الارهاب الثقافي» الذي تمارسه عليهم أوساط من العروش لمنعهم عن النشاط. وأكدوا في مؤتمر صحفي عقده بدار الصحافة الواقعة وسط العاصمة الجزائر بأن تلك الأوساط هددت عددا منهم بالقتل إن هم شاركوا في حفلات فنية تنظمها مؤسسات تابعة للدولة، بما فيها السهرات التي تتضمنها فعاليات سنة الجزائر بفرنسا التي انطلقت في أول يناير وتدوم الى غاية ديسمبر المقبل حيث تشهد 100 مدينة وبلدة فرنسية تنظيم نشاطات متنوعة تخص الجزائر من بينها مئات من الحفلات الغنائية. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: