الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 تفاقمت حدة الحرب الدبلوماسية بين الهند وباكستان امس اثر قيام نيودلهي بطرد اربعة موظفين بالمفوضية العليا الباكستانية لديها بتهمة التجسس، فيما نددت اسلام اباد بهذا الاجراء ووصفته بالحماقة واتهمت الهند بتسميم الجو بين البلدين، وانها تدرس المسألة على أعلى مستوى. وأعلنت وكالة الانباء الهندية «برس تروست اوف انديا» أمس ان الهند امرت بطرد اربعة اعضاء من السفارة الباكستانية في نيودلهي، بينهم دبلوماسيان، بتهمة قيامهم بأنشطة لا تتلاءم مع وضعهم. وهذا التعبير يستخدم عادة للاشارة الى انشطة تجسسية. واعلنت قناة التلفزة الخاصة «زي» انه يتعين على الاشخاص الاربعة مغادرة البلاد في غضون ساعات. واعتبرت باكستان امس ان اتهامات التجسس التي وجهتها الهند لاربعة من اعضاء سفارتها في نيودلهي هي «محض حماقة» واتهمت الهند «بتسميم الجو» بين البلدين. وقال قمران نياز، مدير دائرة جنوب آسيا في وزارة الخارجية الباكستانية لوكالة فرانس برس «ان هذه الاتهامات محض حماقة ونرفضها كليا». واضاف «ان هؤلاء الاشخاص كانوا يؤدون عملهم بشكل طبيعي في البعثة الدبلوماسية الباكستانية». واضاف الدبلوماسي الباكستاني «انه تطور مؤسف ومحاولة جديدة من الهند لتسميم الجو» بين البلدين. وكالات