الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 اعتبر المسئول الروسي القومي المتطرف فلاديمير جيرينوفسكي امس انه لاسرائيل الحق في رسم حدودها مشيرا الى ان القدس هي عاصمتهم ولا حق للفلسطينين فيها. وقال جيرينوفسكي في مؤتمر صحافي عقده في تل ابيب حيث يقوم بزيارة خاصة منذ الاثنين باللغة الروسية ان اسرائيل لها الحق في تحديد حدودها في اي منطقة تريدها واكد على ان العالم العربي بامكانه ان يتسع للفلسطينيين. واضاف ان ما تقوله اسرائيل عن ترحيل (الرئيس الفلسطيني ياسر) عرفات هو مجرد كلام ولن تطبقه. وتابع جيرينوفسكي لا يوجد سلام بدون حل سلمي في الشرق الاوسط وان القدس هي فقط حق لدولة اسرائيل وهي عاصمتها ولا يحق للفلسطينيين اعتبارها عاصمتهم، وعليهم ان يبحثوا عن اي مدينة اخرى او مكان اخر لايجاد عاصمة لهم ودولة لهم. ولم يتحدث جيرينوفسكي عن دولتين لشعبين. وفي رد لسؤال من مراسلة فرانس برس حول مصير فلسطينيي القدس قال مرتبكا اسألوا واشنطن وموسكو واسألوا الاسرائيليين. ومن جهة اخرى، تحدث جيرينوفسكي عن العلاقة الوطيدة بينه وبين الرئيس صدام حسين قائلا ان «الرئيس صدام حسين لم يتحدث في لقاءاته عن عدائه لاسرائيل وتحدث فقط عن عدائه للاميركيين الذين يريدون الاستيلاء على نفط العراق وثرواته». وفي رد على سؤال لوكالة فرانس برس حول ما اذا كان يحمل اي رسالة لتحسين العلاقة بين العراق واسرائيل قال لم يسمع اي شيء من هذا القبيل من الرئيس صدام ولكنه لا يمنع لو طلب منه في اي مكان في العالم ان يتوسط فيقوم بذلك. وحذر جيرينوفسكي من حرب عالمية ثالثة اذا ما هوجم العراق لان العالم الاسلامي سيهب من جاكرتا حتى المغرب وفي الشرق الاوسط سيتقاتل العرب واليهود وستقوم حرب بين الهند وباكستان وفي القوقاز وشرق آسيا وعلى واشنطن وموسكو ايجاد حل سريع. وتحدث جيرينوفسكي عن تبادل الهدايا بينه وبين الرئيس العراقي وقال انه اهداه ساعة ذهبية وقام هو بدوره باهداء التحف ولوحة شطرنج للرئيس صدام، مضيفا انها هدايا لا يتعدى ثمنها الف دولار. اما هدايا الرئيس العراقي فلا تقل عن 5 الاف دولار لانه رئيس وغني. ا. ف. ب