الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 نفى وزير الخارجية التركي يشار ياقيش امس ما اوردته صحيفة «نيويورك تايمز» بأن الحكومة التركية وافقت على استخدام القوات الاميركية لقواعدها العسكرية. وقال ياقيس في تصريح للصحفيين ان ما اوردته الصحيفة لا اساس له من الصحة مشيرا الى ان الحكومة التركية قد اوكلت لرئاسة الاركان التركية امر التفاوض مع القيادات العسكرية الاميركية بهذا الشأن. واضاف ان تركيا تسعى لدفع الجهود الدبلوماسية من لأجل التوصل الى حل سلمي للازمة العراقية وابعاد شبح الحرب عن المنطقة. من ناحيته حذر زعيم الحزب الحاكم في تركيا رجب طيب اردوغان امس الثلاثاء من توسيع نطاق الحملة الدولية لمكافحة الارهاب الى العراق. وقال اردوغان في كلمة القاها امام كتلته النيابية «نبذل جهودا دبلوماسية على صعيد عالمي لتجنب حرب قد تنشب في العراق». واضاف «نناشد ضمير العالم ان لا تتخذ العملية التي بدأت كحملة لمكافحة الارهاب ابعادا مبالغا بها. وخلص اردوغان الى القول ان «اتصالاتنا مع الدول المسلمة والولايات المتحدة بدأت في اعطاء نتائج ايجابية، معبرا عن امله في ان يسود المنطق السليم من اجل الوصول الى نتيجة. من جهة أخرى أمر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد بنشر حاملتي طائرات أخريين مع عديدهما اللازم في الخليج كما اعلن أمس مسئولون عسكريون. وقال ناطق باسم البحرية الاميركية القومندان توم فان لونين ان رامسفيلد وقع اوامر الانتشار خلال نهاية الاسبوع، واحدى الحاملتين هي «يو اس اس ابراهام لنكولن». في سياق اخر ذكرت الاذاعة الالمانية «دويتشلاند فونك» أمس الثلاثاء ان حوالي عشرين جنديا في الجيش الالماني سيرسلون الى العراق في الاسابيع المقبلة لمساعدة مفتشي نزع الاسلحة الدوليين وتشغيل طائرة تجسس المانية بدون طيار. وقالت الاذاعة ان العناصر العشرين سيعملون بصفتهم موظفين لدى الامم المتحدة في العراق وليس كجنود. وكالات