الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 واصل صدام حسين الرئيس العراقي امس الثلاثاء لقاءاته بكبار المسئولين العسكريين لبحث الاستعدادات الجارية لصد اي هجوم اميركي محتمل على العراق فيما توقع موفده علي حسن المجيد بهزيمة ساحقة ل «جورج بوش» الصغير. واوضحت وكالة الانباء العراقية ان الاجتماع ضم قصي صدام حسين نجل الرئيس العراقي، المشرف على الحرس الجمهوري ووزير الدفاع الفريق اول الركن سلطان هاشم احمد وامين السر العام للقيادة العامة للقوات المسلحة الفريق اول الركن حسين رشيد وعددا من قادة وآمري وضباط ركن الوحدات والتشكيلات والصنوف في القوات المسلحة. واشارت الوكالة الى ان الرئيس صدام حسين تدارس مع الحاضرين التصورات والمقترحات التي تهدف لتعزيز الاستعدادات المادية والمعنوية للمقاتلين والاستمرار في تدريبهم وتوفير المستلزمات الكفيلة برفع قدراتهم القتالية والكفاءة الفنية للمعدات والاليات الى جانب الاهتمام بشئون المقاتلين وامورهم الحياتية التي تلعب دورا كبيرا في اعداد المقاتل وتهيئته للمهمات الوطنية والقومية. ونقلت الوكالة عن الرئيس صدام حسين قوله «حتى عندما لا تروني ابتسم فاعلموا بأنني ابتسم بمعنى ان قاعدة الابتسامة هي مسرتي بالطريق الذي اخترناه كطريق الايمان لما يرضى الله وندعو الله ان يسر الصحابة ايضا بأدائكم على مستوى البناء والدفاع عن العراق». واضاف انا «مسرور بأنني اقود اناسا بمستواكم وهذا توفيق من الله ان يهدي هذا الشعب العظيم لرسالته ودوره ويهدينا للعمل بما يرضي الشعب بعد رضا الله سبحانه وتعالى فكيف لا ابتسم والحال هكذا». واوضح الرئيس صدام حسين ان «كل هذا كرامات من الله سبحانه وتعالى ففي الوقت الذي استطاعت الصهيونية واميركا ان تلعب بدول كبرى ومتوسطة فانهما لم يستطعا ان يلعبا بالعراق ، وهذا كله فضل من الله ونحمده عليه». من جهة اخرى تنبأ اللواء علي حسن المجيد موفد الرئيس العراقي امس في بيروت بأن «يسحق» الرئيس الاميركي جورج بوش في العراق و«يهزم» وبأن «تضحك عليه الدنيا». وقال المجيد للصحافيين لدى مغادرته بيروت «اقول لبوش الصغير انه سيسحق ويهزم وبالتالي ستضحك عليه الدنيا». واضاف ان كل العراقيين بايعوا السيد الرئيس البطل المجاهد صدام حسين، مشيرا الى انه لا يمكن ان يخطر في البال «ان العراقيين سيتنازلون عن رمزهم». واستقبل الرئيس اللبناني اميل لحود المبعوث الخاص للرئيس العراقي واكد له ان اي اعتداء على دولة عربية هو اعتداء على كل الدول العربية مجتمعة». الوكالات