الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 واصلت اسرائيل التحريض على تسريع شن الحرب الاميركية ضد العراق ودعا شاؤول موفاز وزير الحربية الصهيوني اركان حكومة الارهابي ارييل شارون للاستعداد لاندلاع هذه الحرب خلال الاسابيع القليلة المقبلة. وقال موفاز خلال جلسة الحكومة الاسرائيلية امس «علينا ان نكون على اتم استعداد لاحتمال اندلاع الحرب في العراق خلال الاسابيع القليلة المقبلة». وذكر موفاز أن هناك ثلاثة تواريخ مهمة يجب متابعتها عن كثب وهي موعد تقديم تقرير المفتشين الدوليين للأمم المتحدة في السابع والعشرين من يناير، خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش في نهاية الشهر الحالي، ووصول رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى الولايات المتحدة في 31 يناير. وحسب أقوال موفاز، ستقوم إسرائيل بعد هذه التواريخ بإعادة تقييم الوضع لإقرار اتخاذ المزيد من الاستعدادات. وادعى موفاز في تطرقه إلى الرؤوس الكيماوية الفارغة التي عثر عليها المفتشون الدوليون في العراق، أن العثور على هذه الرؤوس الحربية يثبت أن العراق كذب للعالم أجمع عندما قال إنه لا يمتلكها. وتناول موفاز موضوع تطعيم قوات الأمن ضد الجدري. وحسب أقواله، صودق حتى الآن على تطعيم نحو 20 ألف شخص، لكن النية تتجه إلى تطعيم 50 ألف شخص. وأضاف موفاز بخصوص تطعيم جميع المواطنين أن الأطراف المهنية توصي بعدم تنفيذ هذه الخطوة حاليا. وأشار موفاز إلى أنه سيتم إرسال كتيبات إرشادية للجمهور العريض فيما يتعلق بالتحضيرات اللازمة للحرب. من جهته اوصى بنيامين نتانياهو وزير الخارجية الإسرائيلي، خلال الجلسة بأنه إذا حدثت حالة طوارئ بسبب الحرب، لن يكون بامكان أي وزير التحدث إلى وسائل الإعلام، وعلى وجه الخصوص الأجنبية، دون الحصول على موافقة شارون. وقالت مصادر مقربة من نتانياهو إن توصيته هذه تهدف إلى الإدلاء بتصريحات إسرائيلية موحدة. القدس ـ «البيان»: