الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 كشفت مصادر أمنية كويتية ان أجهزة الأمن تعد مذكرة لتجريد محمد حمد فهد الجويعد المتهم بالتجسس للعراق من الجنسية، فيما نقلت صحيفة «القبس» عن مصادر أمنية ان رجال أمن الدولة الذين كانوا يراقبون المتهم الجويعد منذ أكثر من عام رصدوا المكالمات التي كان يتلقاها عن طريق هاتفه الجوال، وأغلبها يأتي من اليمن والأردن، إذ ان ضابط الاستخبارات العراقي البدري الذي يعمل تحت غطاء دبلوماسي في السفارة العراقية في صنعاء كان حلقة الوصل بين الجويعد والاستخبارات العراقية، كما تمت مراقبة الجويعد وهو يقوم بعملية صرف الدولارات التي كان يتسلمها من العراقيين إلى دنانير، ومن خلال أكثر من محل للصرافة كي يبعد الشبهات عنه. وتقول المصادر الأمنية ان الجويعد كان يستعد للهرب من الكويت قبل نحو أسبوعين. وكشفت المصادر ان المتهم اعترف أثناء التحقيقات معه بأن خاله (شقيق والدته) كان ضمن المجموعة التخريبية التي تزمع دخول البلاد لتنفيذ عملياتها التخريبية. وأشارت المصادر إلى ان الأجهزة الأمنية تدرس إعداد مذكرة قانونية لاسقاط الجنسية عن المتهم، ثم محاكمته وفقاً للاجراءات القانونية. ـ كونا