الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 تستأنف الجولة الثانية من الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة يوم الاربعاء المقبل وسط نفي رسمي لما تردد حول رفض حركة حماس للوثيقة المصرية بشأن الهدنة المؤقتة ووقف العمليات الاستشهادية داخل الخط الاخضر لفلسطين المحتلة عام 1948. واكد محمد صبيح ممثل فلسطين لدى جامعة الدول العربية ان الرد الرسمى لم يصدر بعد عن حركتي حماس والجهاد الاسلامى حول الوثيقة المصرية مضيفا ان كافة الامور ستعالج فى القاهرة بكل حكمة. وقال صبيح فى حديث لاذاعة «صوت فلسطين» من رام الله ان الجولة الثانية من الحوار الوطنى ستستأنف فى القاهرة يوم الاربعاء المقبل وان اى رد على المقترحات سيكون خلال الجولة الثانية. وكانت وسائل الاعلام قد تناقلت رفض كل من حركتي حماس والجهاد الاسلامى للوثيقة المصرية التى تنص على وقف العمليات الاستشهادية داخل اسرائيل لمدة عام. من جهته اعلن زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فى غزة ان الحوار الوطنى بين كافة الفصائل والقوى الوطنية سيستأنف فى العاصمة المصرية القاهرة بحضور اللواء عمر سليمان مسئول المخابرات العامة المصرية. وقال ان جلسات الحوار المقبلة ستتناول العديد من القضايا والموضوعات الحساسة على الساحة، بينها قضية المقاومة وتعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد المواقف بين كافة الفصائل والقوى، والاتفاق على موقف سياسى ووطنى موحد. وذكر الاغا ان وفد حركة فتح برئاسة محمود عباس امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير سيضم كلاً من اكرم هنية وصخر بسيسو. وسوف يرأس وفد حركة حماس رئيس المكتب السياسى خالد مشعل، بينما سيترأس وفد الجبهة الشعبية وماهر الطاهر الى جانب ممثلين عن حركة الجهاد الاسلامى والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وباقى الفصائل الفلسطينية. وتوقع الاغا ان يقود الحوار الى صيغة تفاهم بشأن موضوع المقاومة تلتزم بها كافة الفصائل، وان يسود اللقاء التعاون والتنسيق المشترك. واوضح الاغا ان القيادة الفلسطينية تنتظر انتهاء الانتخابات الاسرائلية كي تتفرغ الحكومة الاسرائيلية المقبلة للشأن الفلسطينى وتمنى ان تعزز الانتخابات المقبلة حكومة لديها الرغبة فى احياء عملية السلام والعودة الى طاولة المفاوضات، مشيرا الى انه يتوجب على زعيم حزب العمل عميرام ميتسناع فى حال فوزه تشكيل حكومة فاعلة وقادرة على اتخاذ القرار وترتيب معسكر السلام الاسرائيلي. وحول موقف حركة فتح من الحوار اوضح الاغا ان موقف الحركة موحد وان اللجنة المركزية تمثل فتح وتتفاوض باسمها ولا يوجد اى انقسامات او خلافات داخلها. القدس المحتلة ـ «البيان»: