الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 اعلن موريس سترونغ موفد الامم المتحدة في ختام مهمة في بيونغ يانغ ان الحفاظ على المساعدات الانسانية الى كوريا الشمالية «مسألة حياة او موت» بالنسبة الى ثمانية ملايين كوري شمالي. وقال سترونغ في ختام مهمة في هذا البلد استغرقت اربعة ايام ان «الازمة الانسانية حقيقية وليست ازمة محتملة الوقوع». واضاف «انها ازمة تتعلق بحياة ومستقبل ستة الى ثمانية ملايين نسمة». واوضح «لا شك ان المساعدات هي مسألة حياة او موت بالنسبة الى عدد كبير من الاشخاص». واكد سترونغ ان الازمة السياسية الناجمة عن اعلان بيونغ يانغ تحريك برنامجها النووي طغت على الظروف المأساوية التي يعيشها شعب كوريا الشمالية. واعتبر ان «الازمة (الانسانية) لم تلق الاهتمام الكافي» محذرا من اي محاولة لربط المساعدات بالوضع السياسي. ا. ف. بها