الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 لوح ائتلاف يضم أحزابا أردنية أمس بإمكانية مقاطعة الانتخابات النيابيه المزمع إقامتها هذا العام إذا لم تستجب الحكومة لمطلب فتح حوار «جدي» مع هذه الاحزاب وتعديل قانون الانتخاب وتحديد موعد ثابت لهذه الانتخابات. وشن ممثلو أحزاب إسلامية ويسارية ووسطية في مؤتمر صحافي انتقادا حادا لحكومة علي أبو الراغب واتهموها بتهميش الأحزاب والعمل على إضعاف الحياة السياسية في الأردن عن طريق القوانين المؤقتة ومنع الأحزاب والأردنيين من التعبير عن آرائهم. وقال الأمين العام لحزب النهضة ـ القريب من الحكومة ـ مجحم الخربشا ان «الظرف السياسى الحالى فى الاردن لا يشجع الاحزاب السياسيه على الدخول والمشاركة في الانتخابات المقبلة». من جانبه قال الامين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للأخوان المسلمين حمزة منصور، ان الأسباب الحالية لمقاطعة الانتخابات البرلمانية أكثر من نظيرتها في عام 1997 والتي دفعت الحركة الاسلامية لمقاطعة الانتخابات آنذاك ودعوة أنصارها بعدم المشاركة في الترشيح والانتخابات. من جانبه اكد منير حمارنة، الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني «ان مقاطعة الانتخابات قد تصبح أمرا لا مفر منه في حال استمرار الظروف التي قد تحول دون مشاركتنا فيها». ـ أ.ف.ب