السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 رفعت الولايات المتحدة مستوى التنسيق العسكري مع اسرائيل، كشف عن ذلك الوف بن المعلق السياسى فى صحيفة «هآرتس» امس وقال انه فى هذا الاطار سيزور اسرائيل الاسبوع الحالي الجنرال تشارلز وولد نائب رئيس القيادة الاميركية فى أوروبا المسئول عن العلاقات مع الجيش الاسرائيلى لعقد سلسلة من اللقاءات مع القيادتين العسكرية والامنية فى اسرائيل كما سيزور الجنود الاميركيين الذين أتوا الى اسرائيل مع بطاريات صواريخ «باتريوت». ونقل عن مصدر أمنى اسرائيلى كبير قوله ان التنسيق الاستراتيجى بين اسرائيل والولايات المتحدة هو حاليا فى مستوى أعلى بكثير مما كان عليه فى حرب الخليج سنة 1991. وأشار الى أن قائدا اخر من قيادة القوات الاميركية فى أوروبا وهو رئيس العمليات الجوية أنهى هذا الاسبوع زيارة لاسرائيل تندرج فى اطار زيادة التنسيق العسكرى بين الطرفين. كما أشار الى وجود 600 جندى أميركى فى اسرائيل حاليا سوية مع بطاريتى صواريخ «باتريوت» اضافة الى ذلك أقيم هذا الاسبوع تمرين بحرى فى البحر المتوسط شاركت فيه سفينتان من الاسطول الاميركى السادس ووحدات من سلاح البحرية الاسرائيلى. وذكرت تقارير صحفية اسرائيلية أمس ان السفارة الاميركية لدى اسرائيل تستعد حاليا لاجلاء موظفيها فيما يبدو وكأنه مؤشر على استعدادات اميركية لتوجيه ضربة الى العراق. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصادر عسكرية اسرائيلية قولها ان تمرينات عسكرية مشتركة اسرائيلية ـ اميركية ستجري الاسبوع الحالي مع تزايد وصول القوات الاميركية الى اسرائيل. واشارت الى وصول مئات الجنود واطقم بطاريات صواريخ باتريوت اميركية الى اسرائيل فضلا عن قيام هذه الوحدات بتخزين سلاح ومعدات عسكرية ونفط. ـ وام