الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 احرق آلاف المتظاهرين العرب اعلاما اميركية وبريطانية واسرائيلية خلال تظاهرة مساء امس في بغداد بينما قال ناشطون فرنسيون من اجل السلام يزورون العراق انه لا شيء يبرر حربا ضد بغداد، وفي غزة شارك نحو الف فلسطيني في مظاهرة تضامنية مع العراق. ففي تظاهرة ضد التهديدات الاميركية بضرب العراق سار الاف المتظاهرين منهم اردنيون وفلسطينيون ويمنيون وسودانيون وصوماليون ومصريون ومغاربة مسافة كيلومتر تقريبا في بغداد قبل ان يتجمعوا امام مقر برنامج الامم المتحدة للتنمية في شارع ابو نواس وسط العاصمة العراقية حيث سلموا رسائل وبيانات احتجاج على التهديدات الاميركية ضد العراق. واقدم المتظاهرون على احراق اعلام اميركية وبريطانية واسرائيلية. وفي خانيونس بقطاع غزة شارك اكثر من الف فلسطيني في تظاهرة نظمتها جبهة التحرير العربية الفلسطينية وطالب المتظاهرون الدول العربية بعدم السماح للولايات المتحدة باستخدام اراضيها لضرب العراق. وانطلقت التظاهرة من وسط خانيونس وجابت شوارع المدينة ورفعت اعلاما فلسطينية وعراقية كبيرة وعشرات الصور للرئيسين الفلسطيني ياسر عرفات والعراقي صدام حسين. وفي بيان تلقته فرانس برس دعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية التي تضم 13 فصيلا فلسطينيا واللجنة الشعبية لنصرة العراق في قطاع غزة الى مسيرة جماهيرية تضامنية مع العراق بعد ظهر اليوم الجمعة في مدينة غزة. كما رأت مجموعة مواطنين فرنسيين تختتم زيارة للعراق استغرقت اسبوعا ان «لا شيء يبرر حربا» ضد العراق في الظروف الحالية حسب ما اعلن امس فيليب دو سان روبير الذي يترأس وفد المتطوعين من اجل السلام. وقدم دو سان روبير الكاتب ونائب رئيس رابطة الصداقات الفرنسية العراقية خلال مؤتمر صحافي في بغداد تقريرا عن نشاطات الوفد الذي وصل الى العراق في العاشر من يناير على ان يعود الى فرنسا اليوم الجمعة. واشار الى ان الولايات المتحدة لم تتمكن من تأكيد «العلاقة المزعومة» بين العراق وتنظيم القاعدة. ا. ف. ب