الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 نشرت أسبوعية «فورين ريبورت» البريطانية، مساء امس خبرا مفاده أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، أرييل شارون، التقى سرًا مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، في منزل شارون الشخصي «حفات هشيكميم» في منطقة النقب. وأن اللقاء بحث إمكانية استئناف الاتصالات مع المسئولين الفلسطينيين بعد الانتخابات الإسرائيلية، وبعد الحرب التي قد تقع في العراق. وقالت مصادر سياسية للصحيفة إن شارون يقدر أن الأميركيين سيضغطون على إسرائيل بعد الحرب على العراق، من أجل التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، لذا، فإنه أراد أن يفحص إمكانية وفرص قبول عروضه السياسية لدى القادة الفلسطينيين. وقالت الصحيفة ان شارون قال لأبو مازن، خلال اللقاء بينهما، إنه مستعد لإجراء محادثات مع كل المسئولين الفلسطينيين سوى الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات.