الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس عن أوساط حزب «الليكود» بزعامة ارييل شارون اتهامها للشرطة الإسرائيلية بالتآمر ضد الحزب. وقدم ليئور حوريف، مستشار شارون شكوى إلى الشرطة في لواء «اليركون» في تل أبيب، ادعى فيها التنصت عليه وتعقب تحركاته. ويدعي الناطقون بلسان «الليكود» ان التصنت على حوريف وتعقب تحركاته يعتبر جانباً من ظواهر مماثلة وقعت في الآونة الأخيرة. وادعت مصادر غير رسمية في «الليكود»، أن هناك جهات في الشرطة والنيابة العامة متورطة في هذه القضية، وتتآمر ضد «الليكود». وأبدى الناطق الرسمي باسم «الليكود» تحفظه من هذه التصريحات، وقال: «إننا لا نتهم الشرطة، بل على العكس. إننا نعرب عن ثقتنا الكاملة بأن الشرطة ستقوم بإجراء تحقيق سريع وستكشف عن الجهات التي تدبر المكائد ضدنا». ويدعي «الليكود» أن الظاهرة بدأت، عندما أبدت شخصيات من «الليكود» اهتمامها بشريط يتعلق بقضية التنصت الذي قام به رئيس وحدة التحقيق في وحدة الغش والاحتيال، اللواء موشيه مزراحي. ويوثق الشريط تصريحات أدلى بها ضابط سابق في الشرطة، يدعى ستانسلاف يجمسكي، حول التنصت على شخصيات سياسية، من بينها شارون. ولم يوضحوا في «الليكود» العلاقة بينهم وبين الشريط، وما هو سبب اهتمامهم بشريط التنصت. وحسب رأي جهات في حزب «الليكود»، فإن المقصود «مؤامرة تقودها عصابة سلطة القانون ضد الليكود». واتهمت هذه الجهات الشرطة بانتهاج طرق غير قانونية، تهدف إلى ضعضعة الثقة بشارون. الشرطة الإسرائيلية: «هراء لا أساس له من الصحة» في تعقيبه على هذه الاتهامات، قال الناطق بلسان وزارة القضاء، يعقوب غلنطي: «إن المقصود اتهامات كاذبة لا أساس لها من الصحة، ولا تستحق الرد». وجاء من الناطق بلسان الشرطة أن المقصود «خيال جامح، وهراء لا أساس له من الصحة، ولا يستحق الرد». القدس ـ «البيان»: