الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 دعا محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البحريني العراق الى استباق اي اجراء ضده بتنفيذ دقيق للقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن كافة. وقال أمس إن أياً من دول الخليج العربي لم تخف علنا رغبتها في تجنيب العراق أي مشاكل وتوصيتنا للعراق لا تحتاج الى اتصالات خفية بل نحن نقول علنا ان وصول الموضوع الى مجلس الأمن هو في ذاته ايجابية جديدة تنسجم مع ما كانت تدعو اليه الجامعة العربية ومجلس التعاون من رفض لأي اعتداء على أي دولة عربية بعمل عسكري احادي الجانب. ونفي ما تردد عن مساع خليجية لاقناع الرئيس العراقي بالتنحي. وقال ليس ثمة من يدعو بيننا في الخليج الى ذلك سرا أو علنا وكما نحن لا نقبلها على أنفسنا أيضا لا نقبلها على غيرنا لا علاقة لنا بالامور الداخلية نحن نأمل في أن ينفذ العراق القرارات وعملنا يصب في هذا الاتجاه. في سياق مماثل اعلن وزير الدفاع الايراني علي شمخاني امام مجموعة من الصحافيين امس ان الاميركيين يسعون للانتصار على العراق بدون مهاجمته، غير ان صدام حسين لن يرحل اذا لم يهزم عسكريا. وقال شمخاني ان الاميركيين يواصلون استراتيجية الانتصار بدون اللجوء الى الحرب لكن تجربتنا خلال الحرب الايرانية العراقية تظهر ان النظام العراقي لن يتخلى عن السلطة بدون ان يرغم على ذلك بواسطة الحرب. واضاف اعتقد ان النظام العراقي سيدافع عن بغداد منزلا منزلا. ورأى ان الاميركيين يريدون تحقيق النصر بعرض عضلاتهم، ولن يلجأوا الى القوات الجوية وصواريخها الا في مرحلة لاحقة. وتابع انه في حال لم يكن ذلك كافيا، فسوف يستخدمون قواتهم البرية. واعتبر ان الاميركيين يحتفظون بمجموعات المعارضة العراقية كحل اخير في اطار حرب. وكالات