الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 ناقشت القمة المصرية السعودية التي عقدت في الرياض امس بين الرئيس حسني مبارك والأمير عبدالله بن عبد العزيز سبل ايجاد تسوية سلمية للأزمة العراقية والوضع في فلسطين. وطبقاً لوكالة الأنباء السعودية فقد دعا الزعيمان المجتمع الدولي الى اعطاء فرصة لحل الازمة العراقية عن طريق ا لدبلوماسية. وقالت مصادر دبلوماسية ان زيارة الرئيس مبارك إلى المملكة تأتي في توقيت بالغ الاهمية بهدف التشاور والتنسيق وبحث ما يمكن عمله لوقف الحرب المحتملة ضد العراق، مشيرة إلى أهمية التشاور والتنسيق المصري السعودي في تلك القضايا. وأضافت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أن الرجلين جددا رفضهما «توجيه ضربة للعراق لأن ذلك سيكون له آثار سلبية ليس على العراق وحده أو الشعب العراقي ولكن على المنطقة بأسرها». وأضافت المصادر ان الامير عبدالله بحث مع الرئيس مبارك المبادرة العربية المشتركة التي تتولاها المملكة العربية السعودية بالتشاور مع مصر وتركيا وسوريا لايجاد مخرج للابقاء على العراق موحدا ولابعاد شبح الحرب عنه وعن دول المنطقة. وقالت المصادر إن هذا الاعتقاد تعزز بعد جولة رئيس الوزراء التركي عبدالله غول إلى كل من القاهرة وعمان والرياض وطهران. من ناحيته اعلن صفوت الشريف وزير الاعلام المصري عقب اجتماع القمة المصرية السعودية أن محادثات الرئيس حسنى مبارك وولي العهد السعودي قد تركزت حول الاوضاع الخطيرة فى المنطقة. واضاف أن الزعيمين مبارك وعبدالله قد تبادلا الرأى أيضا حول الموقف الاسرائيلى المتعنت والممارسات التى تقوم بها اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى فى الاراضى المحتلة، كما أشار الزعيمان الى خطورة الموقف الاسرائيلي السلبي الساعي الى اجهاض أى تحرك ايجابي يستهدف احياء عملية السلام، هذا فى الوقت الذي تواصل فيه الاطراف العربية سعيها الجاد لوقف أعمال العنف. الوكالات