الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 كشف اسماعيل هنية أحد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس النقاب عن معلومات خطيرة ودقيقة تلقتها الحركة تفيد أن الجيش الاسرائيلي يخطط لاغتيال شخصية قيادية من حركة حماس وصفها بأنها «ذات مستوى رفيع» في الحركة وذلك خلال الاسبوعين القادمين اللذين يسبقان انتخابات الحكومة الاسرائيلية المقرر اجراؤها نهاية الشهر الجاري. ورفض هنية الافصاح عن اسم القيادي المستهدف لكنه شدد على أن الحكومة الاسرائيلية تهدف من وراء عملية الاغتيال هذه وكل العمليات العسكرية الاخيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة الى رفع أسهم شارون عند الناخبين ومحاولة التغطية على الفضائح الانتخابية وقضايا الرشوة والفساد التي بدأت تتكشف مؤخرا وضلوع شارون فيها حيث بات على وشك السقوط في الانتخابات. ودعا هنية خلال محاضرة نظمتها الكتلة الاسلامية في جامعة القدس المفتوحة عقدت في مسجد الاصلاح بحي الشجاعية وحضرها حشد غفير من طلبة الجامعات وسكان الحي كافة المقاتلين وأبطال المقاومة الفلسطينية الى توخي الحذر وأخذ الحيطة عند التنقل والحركة أو ممارسة العمل الجهادي ومحاولة تغيير أنماط الحياة اليومية في الحركة والسفر. ـ ق.ن.أ