الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 قفزت أسعار النفط لاعلى مستوياتها منذ اكتوبر من عام 2000 أمس بعد اعلان هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة اكتشاف مواد مهربة ذات صلة بأسلحة في العراق وهو الامر الذي من المحتمل ان يعزز حجة الولايات المتحدة في مهاجمة العراق. الا ان بليكس قال انه لم يتضح ما اذا كانت تلك المواد مرتبطة بأسلحة دمار شامل. وقفزت اسعار خام القياس الاوروبي مزيج برنت في العقود الاجلة في بورصة البترول الدولية في لندن 95 سنتا الى 3115 دولارا للبرميل، فيما ارتفع الخام الاميركي الخفيف «خام غرب تكساس الوسيط» 53 سنتا الى 3278 دولارا للبرميل. وعلق لورانس ايجلز المحلل بمؤسسة جي.ان.اى مان فاينانشال على تصريحات بليكس بقوله «السؤال يتمثل فيما اذا كان هذا الامر يشكل دليل ادانة». وتابع قائلا قبل ان تقفز الاسعار بهذا المقدار «لان هناك بعض الشكوك بشأن طبيعة تلك المواد فإن السوق لم تتحرك الا بمقدار نصف دولار فقط وليس أكثر». وتخشى الولايات المتحدة من احتمال ان تضخم الازمة الفنزويلية تداعيات اي حرب ضد العراق بالنسبة للاقتصاد الاميركي. وفنزويلا هي خامس اكبر مصدر للنفط في العالم وعادة ما تزود الولايات المتحدة بنحو 13 في المئة من وارداتها النفطية. ـ رويترز