الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 تلقت شركة كلونيد التي ادعت انها اشرفت على ولادة اول انسان مستنسخ أمرا قضائياً من احدى المحاكم الاميركية تطالبها بالكشف عن مكان الطفلة وعن هوية امها. كما استدعي ايضا مسئول اداري من الشركة نفسها للمثول امام المحكمة في فلوريدا بعد ان طلب المحامون من السلطات الاميركية تعيين وصي على الطفلة. وفي غياب اي دليل مستقى من الحمض النووي، رفض علماء العالم ادعاء كلونيد بأنه قد تم بالفعل استنساخ انسان. وقد صدرت اوامر المثول والاستدعاء القضائي بناء على طلب من محام يدعى برنارد سيجل، الذي اقام دعوى قضائية يطالب فيها فرض وصاية على الطفلة المستنسخة المزعومة والتي اطلق عليها اسم «إيف» او «حواء» كما تعني ترجمة الاسم من الانجليزية الى العربية. وقال سيجل ان الطلب قد ارسل الى نائب رئيس كلونيد توماس كينزيج الذي كان قد اعلن سابقا ان أبوي الطفلة يخشيان فقد الابنة بسبب الاجراءات القضائية. ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس عن كينزيج قوله ان والدي الطفلة «انتظراها سنوات وسنوات وهما الآن سعيدان للغاية بوجودها معهما». وكانت الشركة قد ادعت ان ابوي الطفلة رفضا اجراء اختبارات الحمض النووي لانهما قد يرغمان في هذه الحالة على الكشف عن هويتهما. ومن ناحية اخرى ادعت الدكتورة بريجيت بواسيلييه، المديرة التنفيذية للشركة امس الاثنين ان شركتها ستقوم بعشرين عملية استنساخ جديدة في يناير الجاري.