الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 اكد معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية أن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ستراجع في اجتماعها في مارس المقبل القرار الذي اتخذته أمس الاول برفع إنتاجها بمقدار 1.5 مليون برميل من النفط يوميا. وقال معالي الوزير في تصريحات امس على هامش مؤتمر الشرق الأوسط الثالث للخصخصة وتمويل المشاريع الذي بدأ في أبوظبي إن قرار زيادة الإنتاج اعتبارا من أول فبراير المقبل كان حلا وسطا بين مطالبات الدول الأعضاء بزيادة أقل من ذلك أو أكثر. وأضاف أنه من المبكر الآن معرفة رد فعل السوق النفطية على قرار أوبك. وتم التوصل للاتفاق في اجتماع غير رسمي لوزراء نفط المنظمة التي تضم 11 دولة أمس الاول والهدف من الاتفاق خفض الاسعار إلى ما بين 22 و28 دولاراً للبرميل. وكان قد ألغي أمس الاول اجتماع رسمي استثنائي مقرر لدول أوبك لان الوزراء لم يتمكنوا من الاتفاق على استراتيجية مشتركة. وتريد السعودية الابقاء على مستويات الانتاج الحالية، وتقول إن هناك ما يكفي من الانتاج لتلبية الطلب، غير أن وزير النفط الجزائري شكيب خليل طالب بزيادة الانتاج بمقدار مليوني برميل يوميا. وكانت أوبك قد رفعت إنتاجها في ديسمبر الماضي بمقدار 13 مليون برميل يوميا. وسيلتقي الوزراء مجددا في 11 مارس في فيينا. د. ب. ا