الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 في موازاة تنسيق مغربي اردني مصري حول قيام الرباط بدور في عملية السلام، ورغم اصرار الارهابي ارييل شارون على منع وفد السلطة الفلسطينية من المشاركة في مؤتمر لندن اليوم، كشفت مصادر عبرية عن دعم أميركي لأن يكون هذا المؤتمر مقدمة لمؤتمر «مدريد 2» سيما وان عمر سليمان مدير المخابرات المصرية سيشارك فيه بعد نجاحه في بلورة مسودة اتفاق بين حركتي فتح وحماس. ونقلت وكالة فرانس برس طبقاً لموقع «ايلاف» الالكتروني أمس عن مصدر دبلوماسي عربي في القاهرة قوله ان اتصالات تجرى حالياً لطرح مبادرة لانهاء الصراع في فلسطين من قبل المغرب بالتنسيق مع مصر والاردن. وقال المصدر الذي لم يكشف هويته ان موفداً عربياً خاصاً توجه مؤخراً الى الرباط لتبادل وجهات النظر حول «امكانية قيام المغرب بدور في المسألة الفلسطينية ومسألة القدس، لكن مروان المعشر وزير الخارجية الاردني نفى أمس ايفاد أي مبعوث للعاصمة المغربية. وفي موازاة ذلك أصر شارون خلال لقاء الليلة قبل الماضية مع السفير البريطاني لدى تل أبيب على تجديد رفضه السماح لوفد السلطة الفلسطينية بالمغادرة للمشاركة في مؤتمر لندن وهو ما دفع الوزيرة البريطانية المشهورة بجرأتها كلير شورت لاتهامه بسحق المؤتمر وشنت هجوماً حاداً على سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها واشنطن. لكن صحيفة «هآرتس» العبرية كشفت أمس نقلاً عن مصادر في واشنطن قولها ان الادارة الأميركية تدعم فكرة ان يتمخض مؤتمر لندن الخاص بالاصلاحات الفلسطينية عن مؤتمر سلام جديد على غرار مؤتمر مدريد العام 1991. وقالت الصحيفة ان عمر سليمان مدير المخابرات المصري سيمثل القاهرة في المؤتمر في اشارة الى الدعم المصري الكبير للجهود البريطانية. وأضافت ان مشاركة سليمان أتت بعد نجاحه في استكمال مسودة اتفاق بين فتح وحماس حول وقف العمليات في اسرائيل كبداية لخطوة استئناف المسيرة السلمية في الشرق الأوسط. كما أشارت الصحيفة العبرية الى ان مؤتمر لندن سيبحث «الأجزاء التي لم تنشر من خريطة الطريق والتي طلبت اسرائيل من الولايات المتحدة تأجيل نشرها الى ما بعد انتخابات الكنيست». القدس ـ «البيان» والوكالات: