الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 نفت السفارة الاميركية في الجزائر في بيان نشرته وكالة الانباء الجزائرية وجود اي «توتر مزعوم» في العلاقات الجزائرية الاميركية. وجاء هذا البيان بعد صدور مقالات خلال الايام الماضية في الصحف الجزائرية خصوصا في صحيفة «لو ماتان» تحدثت عن وجود «ازمة دبلوماسية خطيرة» بين الجزائر وواشنطن. وكتبت هذه الصحيفة المعارضة ان هذه الازمة ناتجة عن ارسال الجزائر مطلع يناير خبراء جزائريين الى فنزويلا للمساعدة على استئناف نشاط الصناعة النفطية الفنزويلية المشلولة منذ الثاني من ديسمبر بسبب الاضراب الذي دعت اليه المعارضة ضد الرئيس هوغو شافيز. واكد البيان «لا توجد ازمة في علاقاتنا» موضحا ان السفارة اطلعت «باهتمام» على هذه المقالات التي تحدثت عن «توتر مزعوم» في العلاقات الجزائرية الاميركية مرتبط بالتطورات الجارية في فنزويلا. واضاف البيان انه «خلافا لما ورد في هذه المقالات فان السفير الجزائري في واشنطن ادريس الجزائري لم يستدع ابدا الى وزارة الخارجية». ولكن صحيفة «لو ماتان» قالت ان السفير الجزائري في واشنطن استدعي الى وزارة الخارجية وتبلغ امتعاض البيت الابيض من «تدخل الجزائر غير المقبول في الشئون الفنزويلية». واعتبرت السفارة الاميركية في الجزائر ان المساعدة الجزائرية للصناعة النفطية الفنزويلية هي قضية تجارية بين الجزائر وفنزويلا. ا. ف. ب