الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 افتتح مجلس وزراء الداخلية العرب أعمال الدورة العشرين في تونس مساء أمس بمشاركة 19 وزيراً فيما يبحث الوزراء الاستراتيجيات العربية في مجالات مكافحة الجريمة والارهاب وتهريب المخدرات وسلامة الطرق. وافتتحت الجلسة بخطاب زين العابدين بن علي الرئيس التونسي ألقاه الهادي مهني وزير الداخلية التونسي بعد تأخير لأكثر من ساعتين خصص لتدشين المقر الجديد الدائم للمجلس على ضفاف بحيرة تونس (شمال) البلاد. وتطرق الرئيس التونسي الى الوضع في الاراضي الفلسطينية ودعا الى حماية دولية للشعب الفلسطيني والى حل سياسي للمسألة العراقية نظرا للمواقف الايجابية للعراق حيال مطالب المجتمع الدولي. ودعا الى وضع «مدونة سلوك» دولية في مجال مكافحة الارهاب واعتبر ان الوقت حان لعقد مؤتمر دولي حول هذا الموضوع. وشدد الامير نايف بن عبد العزيز الرئيس الفخري للمجلس في كلمته على مسئولية الدول العربية في التغيرات الدولية الراهنة وقال ان مسئولياتنا فى هذا المجلس مسئوليات جسيمة بطبيعتها وقد اخذت هذه المسئوليات تزداد تعاظما فى ظل ما استجد من متغيرات عالمية اختلطت فيها المفاهيم وسادت معها الشكوك وتنامت بقسوتها روح العداء لهذه الامة وثوابته. واضاف الامير نايف «من خلال طرح لا يتسم بالعدل والانصاف حوكمت من خلاله امتنا بتصرفات بعض ممن ينتمون الى ديننا ومجتمعاتنا ومن المغرر بهم الذين تأثروا بمؤثرات خارجية ليس لمجتمعاتنا سبباً فيها .. ومما يؤسف له ان مثل هذا البعض كان فى نظر الاخرين نموذجاً لواقع مجتمعاتنا بكل ما في هذا التصنيف من ظلم واضح وصريح دون ان ينظر اليهم باعتبارهم فئة خارجة عن مجتمعاتنا وقيمها ولا تمثلنا بأي حال من الاحوال».ا.ف.ب