الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 أعلنت مصادر دبلوماسية أن حسني مبارك الرئيس المصري سيصل إلى الرياض اليوم في زيارة إلى المملكة تدوم عدة ساعات يلتقي خلالها مع الملك فهد بن عبد العزيز العاهل السعودي والامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد لبحث الازمة العراقية بالاضافة إلى الاوضاع التي تزداد سوءا في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت المصادر ان الرئيس مبارك سيبحث مع الامير عبدالله آخر تطورات الازمة العراقية والجهود المبذولة لتجنيب المنطقة حرباً لا يعلم مداها إلا الله. وأضافت المصادر أن زيارة الرئيس مبارك إلى المملكة لـ «التنسيق والتشاور بين البلدين في ضوء التطابق الكامل بين وجهات النظر فيما يتصل بقضايا المنطقة كافة». وقالت المصادر ان الزعيمين سيؤكدان خلال اللقاء على ضرورة «إعطاء الدبلوماسية الوقت الكافي قبل الشروع في حرب لن تزيد المنطقة إلا عداوة للوجود الاميركي في المنطقة». وأضافت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أن الرجلين سيجددان رفضهما «توجيه ضربة للعراق لان ذلك ستكون له أثار سلبية ليس على العراق وحده أو الشعب العراقي ولكن على المنطقة بأسرها». ورأت المصادر أن زيارة مبارك إلى المملكة تندرج في إطار الجهود التي يبذلها الطرفان السعودي والمصري لتجنب المخاطر التي تواجه العالم العربي من جراء الازمة العراقية أو القضية الفلسطينية. د.ب.ا