الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 اكد مسئول فلسطيني ان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني اعتبر منع اسرائيل وفد السلطة من المشاركة في مؤتمر لندن للسلام اهانة شخصية له، في وقت كشفت مصادر عبرية عن تأييد بلير لاقتراح عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل نشر قوات مدنية دولية في مناطق السلطة لتغطية انسحاب الجيش الاسرائيلي. وقال عفيف صافية المفوض الفلسطينى العام لدى بريطانيا بأن اصرار لندن على عقد المؤتمر الخاص بالشرق الأوسط يرجع الى مكانة بريطانيا من ناحية واحساس رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير بالاستياء نتيجة لموقف شارون بعدم السماح للمسئولين الفلسطينيين بالمشاركة في مؤتمر لندن. وأكد صافية في حديث خاص أدلى به لاذاعة صوت العرب عبر الهاتف من لندن صباح امس أن منع الحكومة الاسرائيلية لممثلي السلطة الفلسطينية من حضور مؤتمر لندن يمثل احساسا بالامتعاض لدى رئيس الوزراء البريطاني. وأشار الى أن بلير اعتبر الموقف الاسرائيلى اهانة شخصية له موضحا أن المؤتمر سيعقد في موعده بمشاركة فلسطينية عبر دائرة تليفزيونية. وأوضح أن التفكير يتجه الى عقد مؤتمر ثان يخصص لمسألة أهم وهي الدولة الفلسطينية. الى ذلك كشفت صحيفة «معاريف» العبرية أمس ان عميرام ميتسناع زعيم حزب «العمل» اقترح على بلير لدى لقائهما الاسبوع الماضي نشر قوات مدنية دولية في مناطق السلطة لتغطية انسحاب الجيش الاسرائيلي في حال اتخذ هذا القرار بعد فشل محاولات التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين وان بلير اعرب عن موافقته ودعمه لهذا الاقتراح. ونقلت الصحيفة عن مقربي ميتسناع قولهم ان «الحديث يدور عن خطة استهدفت حالة فشل المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين واضطرار اسرائيل تنفيذ خطوة احادية الجانب بالانسحاب من الضفة الغربية وغزة» في مثل هذا الوضع سنرغب في أن يقوم احد ما بتحمل مسئولية معينة على الحياة المدنية الفلسطينية: قوة مساعدة دولية من رجال اقتصاد، مجتمع، تعليم وسلطة، تستطيع ان تساعد الفلسطينيين بتحمل مسئولية حياتهم. ويؤكد مستشارو رئيس حزب العمل بان الحديث لا يدور عن وضع قوة عسكرية من أي نوع كان، ولكنهم اوضحوا بان الهدف النهائي هو انه حتى في وضع الفصل احادي الجانب سيكون للمجتمع الدولي دور فيما يحدث وفي الحفاظ على الوضع السليم بين اسرائيل والفلسطينيين. ورفضت مصادر وزارية في الليكود اقتراح ميتسناع وقالت ان اقواله تثبت مرة اخرى ان الرجل غر أو أنه لم يكن هنا في السنوات الاخيرة. القدس ـ «البيان» والوكالات: