الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 أنشأت المملكة العربية السعودية مكتباً خاصاً لمتابعة مواطنيها المحتجزين لدى السلطات الاميركية وفي غوانتانامو وأفغانستان وباكستان منذ احداث 11 سبتمبر، فيما يساعد المكتب على إيصال رسائل من الأهالي للمعتقلين والعكس. ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن مدير عام العلاقات والتوجيه بوزارة الداخلية سعود بن صالح المصيبيح قوله ان المكتب سيتابع كل التبعات التي ترتبت بعد أحداث 11 سبتمبر وتأثيراتها على بعض المواطنين السعوديين خارج المملكة بالتنسيق مع الجهات المختصة بمخاطبة الدول والهيئات والمنظمات الدولية. وهناك أكثر من 100 محتجز سعودي في معسكر غوانتانامو منذ الهجمات الانتحارية ضد مواقع استراتيجية اميركية في سبتمبر والتي تولى المسئولية عنها تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامه بن لادن. كما يتم احتجاز عدد من السعوديين في كل من باكستان وافغانستان لنفس السبب. وأفاد المصيبيح أن المكتب على اتصال مباشر مع أهالي المواطنين المعتقلين والمفقودين على الهاتف كما يعمل على الاجابة عن استفساراتهم والعمل على حل ما قد يعترضهم من مشاكل. رويترز