الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 أعلن عامر السعدي مستشار الرئيس العراقي ان عالمين عراقيين جرى استجوابهما في ديسمبر الماضي في بغداد رفضا استجوابهما في الخارج. وأشار في الوقت ذاته الى ان المفتشين الدوليين يواصلون استفزازاتهم. وقال عامر السعدي للصحافيين «إن العالمين سئلا ان كانا يقبلان الذهاب الى الخارج للاجابة عن الاسئلة» مضيفا انهما «ردا بوضوح انهما لا يريدان مغادرة العراق والامر انتهى عند هذا الحد». وكان مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية استمعا الى صباح عبد النور وكاظم مجبل الاول في 24 ديسمبر والثاني في 27 ديسمبر. وحضر عمليتي استجوابهما بطلب منهما ممثل عن السلطات العراقية. ولم تتم الاشارة سابقا الى عرض استجوابهما في الخارج والى انهما رفضا ذلك. وبحسب السعدي فإنه ومنذ تقديم طلبي الاستجواب في الخارج للعلماء العراقيين نهاية ديسمبر، لم يتم تقديم اي طلب جديد في هذا الشأن الى علماء عراقيين. وقال لصحافيين بعد اجتماع مع وفد من دعاة السلام الفرنسيين يزور بغداد، «لم يتكرر الامر ولم يقدم اي طلب رسمي في هذا الشأن» للسلطات العراقية. واضاف المستشار الرئاسي العراقي «نتوقع ان يكون هذا محور مباحثات قادمة غير ان موقفنا واضح». من ناحية أخرى، قال السعدي ان المفتشين لا يزالون يطرحون أسئلة لا علاقة لها بملف أسلحة الدمار الشامل وتتعلق «بجمع معلومات استخباراتية». وأعلن العراق انه تقدم الخميس الماضي الى هانز بليكس رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) ومحمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكوى مكتوبة في هذا الشأن. وأشار السعدي الى ان هذا المسعى لم يثمر حتى الآن. وقال «لم نتلق رد فعل مباشر من بليكس او البرادعي على هذه الشكوى». واضاف «اعتقد ان هذا الموضوع سيدرس عندما يأتيان للقائنا الاسبوع المقبل». ـ أ.ف.ب