الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 استشهد شاب فلسطيني واصيب تسعة آخرون أمس برصاص جيش الاحتلال قرب مخيم عسكر للاجئين في منطقة نابلس إثر مواجهات بين جنود وشبان كانوا يلقون الحجارة. واستشهد بسمان شنير (20 سنة) عندما اطلقت مصفحات اسرائيلية الرصاص الحي على شبان كانوا يرشقونها بالحجارة. واصيب تسعة فلسطينيين بالرصاص اثنان منهما في حالة حرجة وفقا لمصادر في المستشفيات. وأكد متحدث عسكري اسرائيلي هذه المعلومات مؤكدا ان الجنود فتحوا النار على «ارهابي كان يستعد لالقاء زجاجة حارقة». وتابع المتحدث «حصلت اضطرابات طوال النهار في مخيم عسكر وتعرض جنودنا بعض الوقت لاطلاق النار». وكان فتى عضو في حركة الجهاد الاسلامي اصيب بجروح خطرة اليوم السبت وهو يعالج قنبلة يدوية الصنع في منزله في غزة وتوفي لاحقا متأثرا بجروحه. إلى ذلك، ذكرت مصادر فلسطينية أمس ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اوعز الى ناصر القدوة مندوب فلسطين الدائم فى الامم المتحدة لاثارة الاجراءات الاسرائيلية الخطيرة فى مدينة بيت لحم ومصادرة حوالى 25% من مساحتها الاجمالية لصالح بلدية الاحتلال فى القدس. واكد حنا ناصر رئيس بلدية بيت لحم انه وضع الرئيس عرفات فى صورة المخطط الاسرائيلى الخطير الهادف الى الاستيلاء على القسم الشمالى من المدينة والذى يربط ما بين بيت لحم ومدينة القدس المحتلة. وبدوره اوعز الرئيس الفلسطينى الى مندوب فلسطين فى الامم المتحدة ناصر القدوة لاثارة هذا الموضوع. واعرب حنا ناصر عن اعتقاده بأن السبب الحقيقى وراء استمرار فرض منع التجول على بيت لحم هو مواصلة البناء والعزل فى محيط مسجد بلال والمنطقة الشمالية من بيت لحم بهدوء حيث يجرى بناء جدار فاصل تمهيدا لضم تلك المنطقة الى مدينة القدس وسلخها عن بيت لحم وهو امر خطير للغاية. واشار ناصر الى ان الحى الشمالى الذى تعمل اسرائيل على فصله عن مدينة بيت لحم يقطنه نحو اربعة الاف نسمة ويضم مشفى للاطفال ومؤسسات دينية واجتماعية ومصانع وكنائس ومساجد ومحلات تجارية. ـ الوكالات
