الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 اعلن مسئولون في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» امس السبت ان الجيش الاميركي بدأ حملة توجيه رسائل بالبريد الالكتروني يدعو فيها افراد القيادة المدنية والعسكرية في العراق للابتعاد عن صدام حسين . وأكد زوار العاصمة العراقية بغداد حملة البريد الالكتروني التي تأتي في اطار الحرب النفسية التي تشنها ادارة العمليات الخاصة الاميركية. وشملت تلك الحرب إلقاء منشورات من الطائرات على مدى الشهر الماضي. ودرجت الحكومة الاميركية على استخدام المنشورات والبث الاذاعي لمخاطبة الشعب العراقي، ولكن الرسائل التي وجهت باللغة العربية عبر البريد الالكتروني تدعو المتلقين «لحماية أسرهم» وتسليم معلومات لمفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة في العراق. كما تدعو هذه الرسائل التي أرسلت بعنوان «معلومات مهمة» الى عدم اطاعة الاوامر باستخدام الاسلحة النووية أو الكيماوية او البيولوجية والتعريف عن مكان وجودها من خلال اشارات او جعل هذه الاسلحة غير فعالة. وقال مسئول دفاعي لرويترز «هذا برنامج أنشأناه.. انهم بحاجة لأن يدركوا انه اذا كان هناك عمل عسكري فستكون لأعمالهم عواقب». وقال زوار ان العراقيين بدأوا يتلقون رسائل بالبريد الالكتروني الاسبوع الماضي. وتسيطر الحكومة على خدمة البريد الالكتروني التي لا يتعامل بها الا عدد قليل من العراقيين وبخاصة المسئولين الحكوميين وكبار الموظفين الحكوميين والاكاديميين والعلماء. وأضاف الزوار ان الحكومة العراقية قطعت خدمة البريد الالكتروني في محاولة فيما يبدو لوقف انتشار الرسائل في البلاد. وخدمة الانترنت موجودة في العراق ولكن هناك منع على كثير من المواقع والمواقع التي تقدم خدمة البريد الالكتروني ممنوعة. وقال مسئولون دفاعيون اميركيون ان رسائل البريد الالكتروني مماثلة لما يبث في الاذاعة. رويترز