السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 كشفت مصادر صحافية في أنقرة امس عن ان أحد الضباط السبعة الذين اصدر المجلس العسكري التركي الأعلى مؤخرا قرارا بطردهم من الخدمة هو ضابط بحري رفض التوجه الى اسرائيل بحراً. وأعلن الضابط البحري انه شخص مسلم ولا يمكن ان يذهب الى اسرائيل التي تمارس السياسات والممارسات الوحشية ضد ابناء الشعب الفلسطيني المسلم. وأشارت المصادر الى ان القادة العسكريين في الجيش التركي ابلغوا بولنت ارنج رئيس البرلمان «حزب العدالة الحاكم» خلال لقاء معه مؤخراً بهذا الأمر كمثال على خطورة الفعاليات الدينية الرجعية في صفوف الجيش. وأضافت المصادر ان القادة العسكريين ضربوا لرئيس الأركان مثالا آخر على مصداقية قرار المجلس العسكري الذي أثار أزمة بين رئاسة الاركان وعبد الله غول رئيس الوزراء بعد اعتراضه على قرار عزل الضباط السبعة رغم توقيعه عليه. واشار القادة العسكريون لرئيس الاركان الى ان ضابطا آخر من الضباط السبعة رفض تسلم مهام الحراسة لأنها تزامنت مع موعد الصلاة. وأشاروا الى ان ضابط صف آخر من الضباط المفصولين كان يصدر الأوامر إلى ضابط عامل آخر برتبة نقيب وليس العكس بسبب انتماء الضابط النظامي العامل الى طريقة دينية شيخها ضابط الصف. أ.ش.أ