السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 نفت السعودية وليبيا ما يتردد حول محاولة الرياض اقناع صدام حسين الرئيس العراقي بالتنحي أو لجوئه الى ليبيا. وقال ناطق رسمي سعودي في تصريح بثته وكالة الانباء السعودية ان «وسائل الاعلام تناولت انباء عن قيام مسئول سعودي كبير بزيارة العراق الشهر الماضي لاستكشاف امكانية قبول صدام حسين التنازل عن الحكم». واضاف ان «هذه الاخبار ليس لها اي اساس من الصحة». كما نفى مصدر في وزارة الخارجية الليبية معلومات عن منحها اللجوء للرئيس العراقي في حال نفيه. وقال مصدر في وزارة الخارجية الليبية «لا اساس لما تروجه بعض الدوائر» في هذا الشأن. واضاف «لم تجر اتصالات (بين ليبيا) واي كان». ونفت مصر وموريتانيا الاربعاء وجود خطة لمغادرة صدام حسين العراق بعد تصريحات ادلى بها وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الذي اكد ان رحيل الرئيس العراقي سيجنب البلاد حربا. من جهة أخرى اكد الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني امس في طهران ان اي حكومة موالية للولايات المتحدة لن تصمد طويلا في العراق. وقال رفسنجاني «استند الى فرضية غير مرجحة وهي ان تقيم الولايات المتحدة حكومتها الصغيرة في العراق كما فعلت في افغانستان». واضاف «لن يصمدوا طويلاً. اذا لم يأخذوا في الاعتبار مصالح العراقيين والاسلام وفلسطين واذا قاموا بسرقة النفط العراقي». وتابع ان «السياسة الاميركية في الشرق الاوسط وخصوصا دعم واشنطن لاسرائيل يجعل من المستحيل ان يأخذ الاميركيون مصالح العراقيين في الاعتبار بعد سقوط محتمل لصدام حسين». واضاف ان «الشعارات الاميركية حول الحرية والديمقراطية لا تخدع احدا». وقال رفسنجاني ان الولايات المتحدة التي تعتقد خاطئة انها حرة في «شن مغامرات في العالم في سعيها الى فرض سلطتها» لا تستطيع ان «تتجاهل مليار ونصف مليار مسلم». واكد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام اعلى هيئة للتحكيم السياسي في ايران ان «الولايات المتحدة تولي اهمية خاصة للمناطق التي تقع فيها مصادر للطاقة اي الخليج وقزوين وفنزويلا». واضاف ان «مشكلة الولايات المتحدة هي ان شعوب هذه المناطق وبلدانها معادية لها». ـ أ.ف.ب