الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 حذرت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) في تقرير سلمته الى الكونغرس الشهر الماضي ونشر أمس الأول ان ليبيا وسوريا وربما السودان تحاول الحصول على اسلحة للدمار الشامل او تملك القدرة على تطوير هذه الاسلحة. ورأت الوكالة ان اسامة بن لادن المسئول عن اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 «يملك برنامجا للابحاث حول اسلحة بيولوجية متطورا اكثر مما اكتشف في السابق». وقالت ان «الخبرات والتقنيات النووية والكيميائية والبيولوجية التي يمكن تطبيقها في قطاع الصواريخ البالستية تواصل الانتشار تدريجيا في العالم». واضاف التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من الاول من يوليو الى 31 ديسمبر 2001، ان ليبيا ما زالت تواصل تطوير بنية تحتية نووية. أما سوريا فتشتبه وكالة الاستخبارات المركزية بأنها تحاول الحصول على عناصر تمهيدية وخبرات تسمح بتطوير برنامج للاسلحة الكيميائية. ورأى التقرير ان السودان «طور القدرة على انتاج اسلحة كيميائية منذ سنوات عدة ويمكن ان يكون مهتما ايضا ببرنامج للاسلحة البيولوجية». وأوضحت الوكالة ان التقنية النووية تطورت في العالم الى درجة «يمكن معها لهذه الدول ان تكون قادرة على انتاج مواد انشطارية كافية» لتطوير اسلحة. ـ أ.ف.ب