الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 رفض مجلس ادارة جامعة باريس ان يحذو حذو جامعة فرنسية اخرى طالبت بعدم تجديد الاتفاق الجامعي بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل، وفق ما افاد ممثل عن الطلاب. واثار قرار جامعة باريس ردود فعل واسعة وسط المجموعة اليهودية في فرنسا ووسط جامعات عدة وفي الوسط السياسي الفرنسي. وقال كزافييه ريو ممثل الطلاب المنتخب في مجلس ادارة جامعة باريس ـ دوني ديدرو ان المجلس درس طلبا تقدم به ممثلون نقابيون يتعلق بتعليق التبادل العلمي مع مؤسسات جامعية اسرائيلية. ويذكر المجلس بان مناقشة مثل هذا الموضوع لا تدخل ضمن اطار صلاحياته، وفق ما جاء في مذكرة وقع عليها 39 عضوا في مجلس الادارة مقابل رفض ستة وامتناع عضو واحد. وتابع نص المذكرة ان مجلس ادارة باريس المتمسك بتقاليد الجامعة لجهة الانفتاح والحوار، والمقتنع بان العلم هو السلاح الافضل ضد التطرف والجهل، يؤكد انه مع تعزيز الاتفاقات مع كل الجامعات عبر العالم. وتبنى مجلس ادارة باريس في 16 ديسمبر توصية تطالب الاتحاد الاوروبي بعدم تجديد اتفاق للتعاون الجامعي مع اسرائيل. وقررت رئاسة جامعة باريس الاثنين تهدئة الخواطر عبر اصدار بيان اكدت فيه بلهجة تنم عن الاحراج، رفضها كل فكرة مقاطعة. ا. ف. ب