الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 تعهد علي عبدالله صالح الرئيس اليمني بمواصلة ما أسماه الحرب على الارهاب مشيدا بعملية نفذتها مقاتلة اميركية على ارض اليمن في نوفمبر الماضي وادت الى اغتيال ابو علي الحارثي وخمسة من مساعديه متهمين بالانتماء للقاعدة. ونقلت وكالة «سبأ» عن الرئيس علي عبدالله صالح خلال الجلسة الختامية للمؤتمر السنوي لقيادات وزارة الداخلية اشادته بعملية اغتيال ابو علي الحارثي وخمسة من مساعديه بواسطة صاروخ اطلقته طائرة اميركية بدون طيار وقال «ينبغي علينا الاستمرارية والتصدي للارهاب والعنف، فقد تحققت نجاحات ممتازة في مجال مكافحة الارهاب وحالت الاجهزة الأمنية دون حدوث اعمال ارهابية». وانتقد الرئيس صالح ما قال انها «ايحاءات من قيادي اشتراكي تريد ان توسم السلطة والاجهزة الامنية بحادثة اغتيال جار الله عمر الامين المساعد للحزب» واضاف: لقد وجه القيادي الاشتراكي لمنفذ عملية الاغتيال، اسئلة ايحائية وكانت السلطة وراء هذا الحادث». وبالمثل انتقد بشدة تصريحات لقياديين في تجمع الاصلاح الاسلامي قالوا فيها انهم يشهدون بأن الأمين المساعد للاشتراكي كان يؤدي الصلوات وقال «من اعطاهم الحق في قول ذلك وهل هم وسطاء بين البشر وخالقهم» وحمل التعبئة الخاطئة مسئولية اغتيال القيادي الاشتراكي. صنعاء ـ «البيان»: