الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 اتهم طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي خلال لقائه لوفد تضامني من جنوب أفريقيا واشنطن ولندن بأن لهما «دوافع امبريالية». وقال أمس ان هدف حكومتي واشنطن ولندن الساعيتين للحرب ليس ما تعلنانه وهو اسلحة الدمار الشامل. وأضاف «اذا كانوا فعلا قلقين من اسلحة دمار شامل لماذا لا ينتظرون ان ينتهي المفتشون من عملهم ومن وضع تقريرهم». وتابع «لكن الدوافع الحقيقية وراء كل هذه الضجة التي يثيرها بوش وبلير دوافع امبريالية». وقال عزيز في حديث لصحيفة جمهوريت «وجهنا طلبات لا تحصى ببدء حوار مع الولايات المتحدة لكننا لم نتلق ردا». وأضاف عزيز «أميركا لها قواعدها وتأثيراتها الكبيرة على المنطقة وهي تبحث عن مصالحها فيها وبتأثير قوتها تريد تحقيق مآربها»، مضيفا «أميركا لا تخدم مواطنيها من جراء هذه السياسة بل تخدم الرأسمالية والامبريالية». وحذر من أن الولايات المتحدة ستتكبد خسائر فادحة في حال قيامها بشن حرب ضد بلاده، مؤكدا على أن «العالم سيعارض التهديدات الاميركية وسيقاومها»، مشيراً الى ان العالم العربي يرفض الحرب، لكن يقول لا بصوت خافت. ـ الوكالات