الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 عقب اجتماعه في القاهرة مع افرايم هاليفي مستشار رئيس الوزراء للأمن القومي ورئيس الموساد السابق، أكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصري ان اللقاء كان «مفيدا» لكنه أوضح بأن هناك اختلافاً كبيراً في وجهات النظر بين الجانبين. وقال محللون ان الزيارة اظهرت حرص الجانبين على الابقاء على الاتصالات مفتوحة بينهما رغم فتور العلاقات. وقال ماهر للصحفيين «من الضروري وضع حد لتلك السياسات الاسرائيلية والتحرك نحو مفاوضات جادة بين ممثلي الشعب الفلسطيني والشعب الاسرائيلي للتوصل الى وضع حد للحالة المأساوية». وصرح هاليفي عقب الاجتماع الذي حضره ايضاً أسامة الباز مستشار الرئيس المصري للشئون السياسية انه تم بحث العديد من القضايا وسيتم قريباً بحثها بشكل أكثر تفصيلاً. وأوضح هاليفي انه جاء الى القاهر كمبعوث لرئيس الوزراء الاسرائيلي شارون حيث بحث مع المسئولين في مصر القضايا التي طلب منه شارون طرحها، وقال انه سعيد بوجوده في مصر ولقائه مع ماهر والباز. ورداً على سؤال حول ما إذا كانت اسرائيل لاتزال تعتقد بأن مصر تتدخل في الشئون الداخلية لها، قال هاليفي انه يفضل عدم التعليق على ذلك. ـ الوكالات