الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 أعلن كمال خرازي وزير الخارجية الايراني ان بلاده لن تدعم تدخلاً عسكرياً في العراق، وانها تفضل اعتماد الوسائل الدبلوماسية لحمل بغداد على احترام القرار الدولي، فيما أكد نائب ايراني ان زيارة ناجي صبري وزير الخارجية العراقي لطهران قد ألغيت. وقال خرازي للصحافيين اثر اجتماعه مع وزير الخارجية البرتغالي انطونيو مارتينز دا كروز «اننا نعارض اساسا اي عملية عسكرية، وعلينا استخدام القنوات الدبلوماسية لضمان تعاون العراق التام مع الامم المتحدة في تطبيق القرار 1441». وقال خرازي ردا على سؤال عن احتمال وجود اسلحة دمار شامل في العراق «يبدو حتى الآن ان الحكومة العراقية قامت بعمل جيد في مجال التعاون مع الامم المتحدة». واضاف «ان الجزم بامتلاك العراق اسلحة دمار شامل ام لا هو مهمة المفتشين»، متابعا «علينا ان ننتظر اذن الاطلاع على تقريرهم». وقال الوزير الايراني «طالما انهم يتعاونون مع الامم المتحدة، لا يوجد سبب يستدعي اللجوء الى القوة ضد العراق». واضاف ان «ايران لن تدعم اي عملية عسكرية». واشار وزير الخارجية البرتغالي من جهته الى ان بلاده «تؤيد حلا (للمشكلة العراقية) في اطار متعدد»، موضحا ان البرتغال «لا تؤيد اي عملية عسكرية ضد العراق»، وانها «تطلب من بغداد الالتزام بقرارات الامم المتحدة». على صعيد آخر أعلن النائب الاصلاحي الايراني نور الدين بيرمؤذن أمس الثلاثاء ان زيارة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الى طهران ألغيت بعد ان هدد برفع مذكرة لاقالة وزير الخارجية كمال خرازي في حال تمت هذه الزيارة. وقال النائب الايراني لوكالة الانباء الطلابية انه «في الوضع الحساس وفي وقت بدأ فيه العد العكسي لنهاية نظام (الرئيس العراقي) صدام حسين واثر احتجاجات النواب، تم الغاء زيارة ناجي صبري». وأضاف ان مئة نائب وقعوا رسالة لرفع مذكرة اقالة بحق خرازي في حال وافق على زيارة نظيره العراقي. ـ أ.ف.ب