الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 اكد عبدالله غول رئيس الوزراء التركي ان الحرب الاميركية ضد العراق ستكون كارثة، فيما حمل غول القيادة العراقية ضمنا مسئولية الازمة الناشبة مع الولايات المتحدة ولافتا في الوقت نفسه الى تنسيق اردني تركي مصري سوري لتسوية المشكلة سلميا، واكد عبدالله الثاني ملك الاردن اهمية العمل باتجاه حل الازمة من خلال الامم المتحدة ويعتزم غول زيارة كل من السعودية وايران الاسبوع المقبل. وفي مؤتمر صحفي عقب محادثات أجراها مع عبدالله الثاني العاهل الاردني وعلي أبو الراغب رئيس وزرائه ، قال غول «المشكلة موجودة في العراق ونحن نريد حل هذه المشكلة». واستطرد قائلا «على القيادة العراقية أن تثبت خلو البلاد من أسلحة التدمير الشامل وتتعاون مع مفتشي الامم المتحدة بعيدا عن المواقف التكتيكية». من جانبه أكد العاهل الاردني على «أهمية العمل باتجاه حل الازمة من خلال الامم المتحدة»، وشاطر رئيس وزراء تركيا القلق حيال «تداعيات أي عمل عسكري (أميركي) على الشعب العراقي» كذلك حذر الزعيمان من خطورة تقسيم العراق، حسبما أفاد مصدر رسمي. وقال مسئول اردني ان ابو الراغب اطلع غول على خطط الطواريء للحد من اثار الحرب المحتملة على العراق وبعضها يتعلق بالسعي للحصول على مساعدات اميركية كبيرة. وقال مسئولون اردنيون بارزون انهم تلقوا تأكيدات بالحصول على مساعدات اضافية من واشنطن تقدر قيمتها بملايين الدولارات لمواجهة خسائر الحرب بالاضافة الى 450 مليون دولار تقريبا تحصل عليها عمان سنويا. وابلغ مسئول اخر ان كبار المسئولين في البلدين سيراجعون الاستعدادات العسكرية السرية على حدودهما بينما يزيد الحشد العسكري الاميركي في المنطقة. على صعيد آخر اعلن رسميا امس في تركيا ان عبدالله غول سوف يبدأ زيارته المرتقبة الى المملكة العربية السعودية السبت المقبل لاجراء مباحثات مع الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز. واشارت الوكالة الى ان عبدالله غول قد يتوجه في ختام زيارته للسعودية الى ايران يوم الاحد المقبل. عمان ـ لقمان اسكندر: