الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 أكد رئيس وزراء استراليا جون هوارد ان الحملة التي تقودها بلاده ضد الارهاب لن تتسبب في وقوع المسلمين ككبش فداء لها ولن تكون سببا في تشتيت شمل المجتمع الاسترالي. وقال ان المسلمين الاستراليين يستفيدون من حملة ناجحة للتثقيف مضادة للارهاب بقدر ما يستفيد منها بقية الاستراليين في المجتمع، موضحا ان الارهاب خطر عليهم بقدر ما هو خطر على كل الاستراليين. غير أن الاتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية أشار الى ان الحملة ستؤدي الى مضايقات أخرى للمسلمين في استراليا. وفي حملة الاعلانات المضادة للارهاب والتي ستبدأ اليوم سيتم تشجيع الاستراليين على اخطار السلطات بكل سلوك مشكوك فيه عبر رقم هاتفي خاص غير أن الاعلانات التي تدعو الى توخي الحذر من أجل استراليا لا تحدد حقيقة نوع السلوك الواجب ابلاغ السلطات به. وأبدى أمجد علي محبوب أحد كبار المسئولين التنفيذيين للاتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية عدم اقتناعه بالقول ان الجالية الاسلامية لن تتعرض للمضايقة والازعاج بسبب هذه الحملة مشيرا الى انها تخلق جوا من الارتياب وتترك اثارا سلبية لدى المجتمع وخاصة لدى المسلمين والجاليات العربية. من جانبه قال كاميرون مورفي من مجلس الحريات المدنية ان الحملة (غزو بلا ضرورة) للخصوصيات موضحا ان الارهاب اصبح ذريعة للتصرف بصورة غير منطقية. وقال زعيم حزب العمال المعارض بالنيابة جيني ماكلين ان الاعلانات تمثل تبديدا لأموال دافعي الضرائب في استراليا وان الحكومة تنفق 15 مليون دولار استرالي على هذه الحملة الاعلانية دون اعلام عملي أو مفيد اطلاقا. ومن المقرر أن تعرض الحملة الاعلانات المطبوعة والمسموعة والمرئية الاسترالية المضادة للارهاب بـ 28 لغة. ـ وام